27 ديسمبر 2013 - 20:30

بحث رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ إبراهيم الجعفريّ في مكتبه ببغداد مع رئيس مجلس النواب أسامة النجيفيّ والشيخ أحمد أبو ريشة اليوم السبت واقع محافظة الأنبار، والدور الذي يُمكِن أن تلعبه العشائر في إنهاء التوتر بالمحافظة.

ابنا: وذكر بيان لمكتب الجعفري تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم السبت ان الجعفري استقبل الوفد المكون من النجيفي وابو ريشه وان "الجانبين اكدا على ضرورة تنسيق شيوخ العشائر مع الحكومة؛ لتطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها إحلال الأمن، وإنهاء التنظيمات الإرهابية، والمظاهر المُسلّحة كافة".

من جانبه "أشار الوفد الزائر إلى رغبة عشائر المحافظة في مساندة العمليات العسكرية التي تنفذها الحكومة؛ لتأسيس مرحلة جديدة يسودها الأمن؛ ولحفظ دماء المواطنين".

وتشهد محافظة الانبار عملية عسكرية واسعة منذ الأحد الماضي اطلق عليها عملية [ثأر القائد محمد] تستهدف تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الارهابية .

وشهدت محافظة الانبار سلسلة احداث امنية متطورة حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات "السوات" الوطنية ومسلحين ارهابيين أمس قرب ساحات الاعتصام في الرمادي.

فيما أعتقلت قوة من الجيش الوطني العراقي صباح يوم أمس السبت النائب عن ائتلاف العراقية "احمد العلواني" وقتل شقيقه بعد اشتباكات عنيفة اثناء مداهمة منزله وسط الرمادي.

وتأتي هذه التطورات بعد ان قال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي أمس ان "هذه الجمعة هي آخر ايام ساحات الاعتصام ساحة الفتنة، ومن يريد الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس في قطع الطرق لاقامة صلاة ، داعيا العشائرالانبارية التي نصبت خيما في ساحة الفتنة مكرهين أن يسحبوها حتى لا تتعرض للحرق اكراما لهذه العشائر قبل اللجوء إلى حرقها".

وكان المالكي قد أمهل الأحد الماضي للمتواجدين في ساحات الاعتصام للانسحاب منها لتحولها الى مقر لقيادة تنظيم القاعدة الارهابية، وذلك على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة "محمد الكروي" وعدد من الضباط والجنود اثر مداهمتهم لوكر تابع للقاعدة الارهابية في وادي حوران غرب الانبار.

...................

انتهى / 232